الرئيسية تقديم
تقديم

استراتيجية البحث

تتطور الأنشطة البحثية بجامعة شعيب الدكالي من خلال مقاربة تأخذ في الاعتبار الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة وخصائص المنطقة والجهة. وتقود جامعة شعيب الدكالي سياستها البحثية، بالتشاور الواسع مع الأوساط العلمية بالجامعة، وفي انسجام تام مع الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة دكالة. وتهدف هذه السياسة :

  • تشجيع التبادل المتعدد التخصصات والمساهمة في تفكيك العزلة عن وحدات البحث؛

  • تعزيز التبادل والتواصل بين الصناعيين والباحثين والمساهمة بشكل عام في الاندماج المهني للخريجين؛

  • المساهمة في الإشعاع الإقليمي والوطني والدولي للتكوينات المقدمة؛

  • تدبير مخصصات البحوث بطريقة متسقة ومتضافرة؛

  • ضمان الحفاظ على مستوى من الجودة العالية للأطروحات والدبلومات (المتعلقة بالبحث) الصادرة عن الجامعة واحترام المبادئ الأخلاقية.

    ومع ذلك فإن نظام البحث كما يعمل حاليا سوف يعاني من مشاكل إذا لم يتم إحلال ديناميكية جديدة في إعادة تنظيمه. وينبغي أن تجد الوحدات البحثية الصغيرة مكانها في هياكل أكبر للوصول إلى الكتلة الحرجة التي تسمح بظهورها بشكل فاعل على المستوى الإقليمي والدولي.

    وسيؤدي منطق التجميع والتماسك هذا إلى إنشاء مراكز بحث متعددة التخصصات تشكل الحلقة المفقودة في نظامنا البحثي. وسيتم إنشاء مجلس علمي مفتوح لمهارات القطاع الاجتماعي والاقتصادي للإشراف على انبثاق مواضيع للبحث بهذه المراكز. وسوف يكون المجلس العلمي مسؤولا عن رصد وتوجيه نظام البحث من أجل تزويده بالتعديلات اللازمة لمزيد من الابتكار والإبداع.

    يجب أن يكون نظامنا البحثي، أولا وقبل كل شيء، في خدمة التنمية الإقليمية. وذلك بتشجيع البحوث التطبيقية التي تنسجم مع القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد الإقليمي (الزراعة والكيمياء والطاقة والبحوث البحرية، وإدارة الأراضي، والبحث في المجال الثقافي والخدمات اللوجستية والقطاع الثالث، وما إلى ذلك) دون إهمال مجالات البحث الأخرى، ولا سيما البحوث الأساسية.

  •  
     
انقر الصورة لعرض المستند. النص متوفر باللغة الفرنسية فقط.